عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

694

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

رجالكم نسائكم علىّ حرام حتّى تؤمنوا باللَّه وحده و تشهدوا انّ محمدا رسول اللَّه و تدخلوا فى دينه ، فما امسى ذلك اليوم فى دور بنى عبد الاشهل رجل و لا امرأة الّا اسلم . وَ مَنْ يَكْسِبْ إِثْماً فَإِنَّما يَكْسِبُهُ عَلى نَفْسِهِ الآية - اشارت است كه حق جلّ جلاله بىنياز است از طاعت مطيعان ، و پاك است از معصيت عاصيان ، و نه خداوندى وى را پيوندى مىدربايد از طاعت مطيعان ، و نه ملك وى را گزندى رسد از معصيت عاصيان . بنده اگر نيكى كند ، و طاعت آرد ، تاج كرامتست كه بر فرق روزگار خويش مينهد ، و اگر معصيت آرد ، قيد مذلّتيست كه بر پاى خويش مينهد : مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها . وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْماً الآية - هر كه عيب و عار خود بر ديگرى بندد ، ربّ العزّة او را على رؤس الأشهاد فضيحت گرداند ، و در درجهء اين كس بيفزايد . و اين عيب و هنر نه در توان و فعل آدمى است ، كه آن از درگاه قدم رود ، كسى كه بنظافت ايمان و طاعت پاك گشت ، از آنست كش در ازل پاك كردند : « انما يطهركم تطهيرا » ، و او كه به نجاست شرك و معصيت آلوده گشت ، هم در ازل آلوده گشت ، و اين حكم بر وى راندند كه : أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ . وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَتُهُ - منّت است كه ربّ العزّة بر مصطفى ( ص ) مينهد ، و فضل خود بر وى اظهار مىكند ، و او را در پردهء عصمت ميدارد ، و دست دشمن از وى كوتاه مىكند ، و بخصائص و فضائل ازلى او را ميآرايد ، و بعلم خصوصيّت ميستايد كه : وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ، قال بعضهم : هو العلم باللَّه و بجلاله ، و العلم بعبوديّة نفسه و مقدار حاله فى استحقاق عزّه و كماله ، و يقال : علّمتك من مكنون اسرارى ما لم تكن تعلم الّا بى